هل الحجامة تفطر الصائم؟

أوضحت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي حكم الحجامة ونقل الدم أثناء الصيام، بعد تكرار تساؤل الصائمين عن مشروعية هذه الإجراءات الطبية خلال شهر رمضان. وجاء ذلك ردًا على سؤال نصه: “س: ما حكم الحجامة ونقل الدم أثناء الصوم؟”.

وأكدت دار الإفتاء أن جمهور الفقهاء يرون أن الحجامة لا تُفطر، لأن الإفطار يكون بما يدخل الجوف من طعام أو شراب، بينما الحجامة تنطوي على استخراج الدم دون إدخال مادة مفطرة. ويشمل هذا الحكم نقل الدم أيضًا، شريطة أن يكون الصائم آمنًا من أي ضعف أو ضرر قد يلحق به نتيجة هذه العملية.

الحجامة ونقل الدم لا يفسدان الصوم

توضح دار الإفتاء أن الصوم لا يتأثر بالحجامة أو بسحب الدم، لأن ما يخرج من الجسم من دم لا يُعد من مبطلات الصوم، بشرط أن يكون الشخص قادرًا على الصيام دون مشاكل صحية. ويأتي هذا التوضيح تماشيًا مع الضوابط الشرعية العامة لمبطلات الصوم التي حددها الفقهاء.

مبطلات الصوم وفق الفقهاء

أوضحت دار الإفتاء قائمة أهم المبطلات للصوم والتي يجب على الصائم تجنبها، وتشمل:

  1. تعمد إدخال مادة صلبة أو سائلة إلى الجوف من خلال فم أو أنف، حيث يعد الجوف ما بين الحلق والمعدة والأمعاء، فكل ما يصل إليه من منفذ مفتوح يبطل الصوم.

  2. تعمد الإيلاج في الفرج سواء كان مهبلًا أو دبرًا، ولو بدون إنزال.

  3. خروج المني عن قصد نتيجة لمس أو قبلة أو أي فعل مباشر.

  4. الإستقاء عمدًا لإخراج القيء، أما القيء الغالب عليه فلا يبطل الصوم.

  5. خروج دم الحيض أو النفاس.

  6. الجنون.

  7. الردة عن الإسلام.

ويؤكد الفقهاء أن ما يخرج من الدم عند الحجامة أو نقل الدم لا يندرج ضمن هذه المبطلّات، وبالتالي يظل الصيام صحيحًا.

نصائح للصائمين الراغبين في الحجامة أو نقل الدم

  • التأكد من سلامة الجسم وعدم وجود مشكلات صحية تمنع الصوم بعد الحجامة أو نقل الدم.

  • استشارة الطبيب قبل إجراء أي عملية طبية خلال النهار في رمضان.

  • مراعاة الاعتدال وعدم الإفراط لتجنب التعب أو الإضرار بالصحة أثناء الصيام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى